- 18:48الحكومة تُعلّق على رسوم ترامب الجمركية
- 18:27كاميرا تجسّس داخل محل ملابس نسائية تجرّ صاحبه للتحقيق
- 18:02ألباريس: موقف إسبانيا من الصحراء لم يتغير
- 17:21مئات مديري التعليم يحتجون على برادة بسبب التعويضات
- 17:14المصادقة على مراجعة رواتب الشيخوخة للمتقاعدين
- 17:02زيارة مرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي إلى المغرب
- 16:50الحكومة تصادق على مشروع قانون التعليم المدرسي
- 16:38الـ"pps": الحكومة تُرَجِّحُ مصالح لوبيات المال وتجار الأزمات
- 16:17جولة جديدة من التفتيش تطال الجماعات والمؤسسات العمومية
تابعونا على فيسبوك
أكاديمية درعة تافيلالت تسلط الضوء على ظاهرة الهدر المدرسي بالجهة
نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت مؤخرًا لقاءً مخصصًا لعرض نتائج دراسة تناولت ظاهرة الهدر المدرسي على المستوى الجهوي. وركزت الدراسة على أسباب الهدر المدرسي وتداعياته السلبية، مع دراسة حالات التلاميذ الذين غادروا فصول المدرسة خلال الموسم الدراسي الماضي، بهدف بلورة الحلول المناسبة للقضاء على هذه الظاهرة.
وفي هذا السياق، أوضح مولاي عبد العاطي الأصفر، مدير الأكاديمية الجهوية، أن الدراسة جاءت في إطار تنفيذ مقتضيات الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2026-2022، وهدفت إلى التتبع الدقيق لحالات الانقطاع عن الدراسة التي شهدتها المديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية في الموسم الدراسي 2023-2024. وأضاف الأصفر أن الدراسة تهدف أيضًا إلى اقتراح حلول فعالة لهذه الظاهرة من خلال إشراك مختلف الفاعلين والمتدخلين في هذا المجال.
وفي إشارة إلى الجهود المبذولة لمكافحة الهدر المدرسي، أشار الأصفر إلى أن الأرقام لا تزال مقلقة، مما يستوجب تكثيف الجهود من جميع الجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة التي تهدد مستقبل التلاميذ.
من جهته، قال أحمد فكاك، نائب وكيل الملك لدى محكمة الاستئناف بالرشيدية، إن الهدر المدرسي يعد آفة مركبة تتداخل فيها العوامل المدرسية وغير المدرسية. وأضاف أن التصدي لهذه الظاهرة هو مسؤولية جماعية يجب أن تشارك فيها جميع الجهات المعنية، وليست مقتصرة على المنظومة التعليمية وحدها. كما حذر فكاك من التكلفة الاجتماعية والاقتصادية التي تتحملها الدولة بسبب الهدر المدرسي، مؤكدًا أن الظاهرة تلحق ضررًا كبيرًا بـ الرأسمال البشري.
وفيما يتعلق بالتدخلات القانونية، تناول فكاك دور النيابة العامة في معالجة ظاهرة الهدر المدرسي، مشيرًا إلى أن بعض الأسباب تتعلق بـ تشغيل الأطفال، الزواج المبكر، و انحراف الأحداث.
تميز اللقاء بحضور ممثلين عن قطاعات الصحة، حقوق الإنسان، التعاون الوطني، و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالإضافة إلى أطر تربوية وإدارية وفاعلين من المجتمع المدني و جمعيات آباء وأولياء التلاميذ.
تعليقات (0)